تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلى الله عليه وسلم قال إيه يا مبارك قال حدثني الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا كان يوم القيامة نادى مناد مناد من بطنان العرش الاليقم العافون من الخلفاء فلا يقوم إلا من عفا فقال الخليفة له يا مبارك قد قبلت الحديث وعفوت عنه أخرج أيها الرجل فلا سبيل لأحد عليك فقال المأمون يا عم ههنا يا عم ها هنا

قال أبو حاتم رضي الله عنه الواجب على من ملك أمور المسلمين الرجوع إلى الله جل وعلا في كل لحظة وطرفة لئلا يطغيه ما هو فيه من تسلطه بل يذكر عظمة الله وقدرته وسلطانه وأنه هو المنتقم ممن ظلم والمجازي لمن أحسن فليلزم في إمرته السلوك الذي يؤديه إلى اكتساب الخير في الدارين وليعتبر بمن كان قبله من أشكاله فإنه لا محالة مسئول عن شكر ما هو فيه كما هو لا محالة مسئول عن حسابه إذا المصطفى صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تبارك وتعالى يوم القيامة ألم أحملك على الخير ورزقتك النساء وجعلتك ترأس وتربع فيقول بلى فيقول فأين شكر ذلك

وأنشدني ابن زنجي البغدادي ... يدبر أسباب الرجال مؤمر ... إذا صلحت في الصدر أشفى وأبين

من العقل أن تحتاط فيما وليته ... وتحسم ما تخشاه والأمر ممكن ...

ذكر الدنيا وتقلبها بأهلها

حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام حدثنا عبد الله بن هانيء بن عبد الرحمن بن أبي عبلة حدثنا أبي عن عمه إبراهيم بن أبي عبلة عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصبح معافى في بدنه آمنا في سربه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا يا ابن

روضة العقلاء ونزهة الفضلاء · الصفحة ٢٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روضة العقلاء ونزهة الفضلاءص ٢٧٧