تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التونسى وناب فى الحكم لقاضى القضاة شهاب الدين ابن المجد وسمع من الشيخ شهاب الدين محمود بن سليمان الحلبى وعلاء الدين على بن إبراهيم بن داوود بن العطار وغيرهما وباشر وظيفة إفتاء دار العدل بدمشق مدة وخلفه فيها صهره شهاب الدين أحمد بن الزهرى المتقدم ذكره وكان موته فى رمضان

وشيخنا القاضى الأديب صلاح الدين خليل بن أيبك بن عبد الله الصفدى

الألبكى الشافعى كاتب السر بمدينة حلب ثم وكيل بيت المال بدمشق سمع من يونس الدبابيسى وجماعة وروى بدمشق وحلب وألف كتبا كثيرة فى عدة فنون وكان من بقايا الرؤساء الأخيار وولى الوكالة بعده الشيخ جمال الدين أحمد بن الرهاوى الشافعى وكانت وفاته ليلة العاشر من شوال ومولده تقريبا فى سنة ست وتسعين وستمائة

والأمير صلاح الدين خليل بن خاص ترك الناصرى PageV01P364 أحد أمراء

الحلقة الشامية بدمشق وكانت وفاته يوم الاثنين سلخ ذى الحجة وكان راغبا فى أهل العلم محبا لكتبه جامعا لها

والصاحب تقى الدين سليمان بن على بن عبد الرحيم ابن مراجل الدمشقى الرئيس

الأمين ناظر الجامع الأموى وكان مولده فى سنة ثلاث وثمانين وستمائة وباشر كثيرا من الجهات الديوانية وحدث عن أقش الشبلى وولى نظر الجامع بعده القاضى علاء الدين على بن عثمان بن شمر نوح الشافعى وكانت وفاته ظاهر دمشق

وشيخنا الإمام العلامة الزاهد القدوة بهاء الدين أبو الأزر هارون الشهير

بعبد الوهاب بن عبد الرحمن بن عبد المولى الإخميمى المراغى المصرى ثم الدمشقى الشافعى وكان بارعا فى المعقولات تخرج بالشيخ علاء الدين القونوى وروى لنا عن يونس بن إبراهيم الدبابيسى وألف أشياء منها الكتاب المنقذ من

ذيل العبر · الصفحة ٣٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ذيل العبرص ٣٦٥