(* وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل *) الآية
ومات القاضى تقى الدين عبد الله ابن العلامة أقضى القضاة زين الدين ابن
المرحل الشافعى درس بالعذراوية بعد أبيه وخطب بالشامية توفى بحلب
ومات بأطرابلس الرئيس الكبير النبيل فخر الدين ابن الحريرى ناظر الجيش
بها
ومات بدمشق فى شعبان شيخنا الإمام الثقة الكبير المعمر شمس الدين أبو
المظفر يوسف بن يحيى بن عبد الرحمن بن نجم ابن الحنبلى الشيرازى الأصل الصالحى الحنبلى حدث عن أبيه والشيخ شمس الدين وطائفة ودرس بمدرسة الصاحبة بالجبل ولد سنة خمس وستين وكان عبدا صالحا
ومات بدمشق الإمام العلامة مفتى الشام فخر الدين PageV01P283 محمد بن على
المصرى الأصل الدمشقى الشافعى كهلا حدث عن ابن الجرائدى وبنت (382 ط) شكر وجماعة وناب فى الحكم عن القاضى جلال الدين القزوينى وأفتى ودرس بالرواحية والدولعية وغيرهما
وكان يلقى دروسا حافلة ويورد فى دروسه من الأحاديث الطوال حفظا سردا من غير توقف وكان كثير التلاوة مغترا بالتجارة رحمه الله
سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة
اتفق المصريون على خلع السلطان الملك الناصر حسن فخلعوه فى رجب وأقاموا أخاه الملك الصالح صالح وكان الناصر حسن قد أقام الأمير سيف الدين منجك وزيرا وبيبغاروس نائبا بالقاهرة ومغلطاى البورى رأس نوبة وكان إليهم الحل والعقد فلما حج بيبغا فى العام الماضى توهم الأمراء أنه حج لأمر يريده فأردفوه