ذوو الرأى من الأمراء مثل ألجى بغا العادلى وبدر الدين بن خطير فى آخرين وهم ملبسون وأرادوا منعه من الخروج من دمشق حتى يكاتبوا إلى مصر ويستصحوا الخبر فانتدب لهم ألجى بغا الخارجى بمن معه بالسيوف فتأخر عنه الأمراء وخافوا الفتنة لكن قطعت يد ألجى بغا العادلى وخرج ألجى بغا المظفرى على حمية حتى قدم طرابلس وبلغ ذلك السلطان فأنكر على أمراء الشام بسبب ذلك وأرسل يطلب ألجى بغا المظفرى فخرج من طرابلس وشق العصا فركب العسكر فى طلبه وتوجه إليه جماعة من عسكر دمشق وضايقوه فى البرية حتى قبضوه وحضروا به إلى دمشق وحبسوه وإياس بالقلعة فورد المرسوم بقتلهما وإشهارهما فقتلا فى حادى عشرين ربيع الآخر وعلقا تحت القلعة (382 و) نصفين وولى نيابة دمشق الأمير سيف الدين أيتمش الناصرى فقدمها فى جمادى الآخرة وكان لين الجانب
وفيها مات المعمر الصالح الزاهد شمس الدين محمد PageV01P280 ابن عبد
الحليم الرقى الحنفي النقيب عن نحو تسعين سنة حدث عن أبي بكر ابن البشتى وغيره وكان من عباد الله الخاشعين
وماتت المعمرة أمة العزيز زينب بنت المحدث نجم الدين إسماعيل بن إبراهيم
ابن الخباز فى المحرم أو فى آخر ذى الحجة من العام الماضى حدثت عن ابن عبد الدايم وخلق جاوزت التسعين
ومات قاضى القضاة علاء الدين أبو الحسن على ابن العلامة زين الدين المنجا
بن عثمان بن أسعد بن المنجا التنوخى الدمشقى الحنبلى ولد سنة سبع وسبعين وسمع أباه وابن البخارى وابن شيبان وطائفة استوعبهم ابن سعد فى معجم خرجه له وتفقه بأبيه وغيره وأفتى ودرس وولى قضاء الحنابلة بعد ابن الحافظ فشكرت سيرته وكان رجلا وافر العقل حسن الخلق الحافظ كثير التودد توفى في ثامن شعبان وولى بعده القاضى جمال الدين المرداوى.