تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالخليفة الحاكم والقضاة وأبدوا لهم ما فعله السلطان بالأمراء من سفك دمائهم وتشتيتهم عن أوطانهم فاتفقوا على خلعه فخلعوه واعتقلوه هو وجماعة من بطانته فكانت دولته أربعة عشر شهرا

وتملك بعده أخوه الملك المظفر حاجى ابن الملك الناصر محمد بن قلاوون فى مستهل جمادى الآخرة

وقدم الأمير بيغرا إلى دمشق بالبشارة بذلك فرجعت العساكر ودخل نائب الشام فى عسكر عظيم حوله نواب السلطنة بحماة وحمص وأطرابلس وصفد وعسكر دمشق واستقبلهم الناس بالشمع وامتدحهم الشعراء وبين أيديهم الأسد وكان يوما مشهودا ثم خنق الكامل فى اليوم الثالث من خلعه

وفي هذا العام أنشئ الجامع السيفى يلبغا بدمشق

وفي ربيع الآخر

مات القاضى تاج الدين محمد بن الزين خضر PageV01P255 المصرى صاحب ديوان

الإنشاء بالشام وولى بعده القاضى الإمام ناصرالدين محمد بن الصاحب شرف الدين يعقوب الحلبى فقدم إلى دمشق من حلب فى ثانى عشر جمادى الأولى

وفى هذا الشهر

مات ببعلبك شيخنا الإمام القدوة محيى الدين عبد القادر ابن الإمام الحافظ

شرف الدين أبي الحسين على بن محمد ابن اليونينى شيخ بلد بعلبك حدث عن الفخر وطائفة

وفى رجب

مات بأطرابلس قاضيها الإمام شهاب الدين أحمد بن شرف بن منصور الزرعى

الشافعى وكان عمل نيابة الحكم بدمشق

وفى شعبان

مات بدمشق شيخنا القاضى الإمام العالم الرئيس PageV01P256 الكامل تقى

الدين أبو محمد عبد الكريم ابن قاضى القضاة محيى الدين أبي الفضل يحيى ابن قاضى القضاة محيى الدين أبي المعالى محمد ابن قاضى القضاة زكى الدين أبي الحسن على بن قاضى القضاة منتخب الدين أبي المعالى محمد بن يحيى بن على بن عبد العزيز القرشى الأموى العثمانى المصرى ثم الدمشقى الشافعى

ولد ليلة عرفة سنة أربع وستين وستمائة بالقاهرة ثم قدم دمشق فتفقه بها وسمع من ابن البخارى وغيره

وولى مشيخة الشيوخ ودرس بأماكن وكان رجلا ساكنا عاقلا مهيبا وقورا ذا غور (379 و) ودهاء وفيه مكارم وإفضال رحمه الله

ومات السيد الشريف النقيب علاء الدين على ابن السيد النقيب زين الدين

الحسين بن محمد بن عدنان الحسينى نقيب العلويين بدمشق

ولد فى مستهل سنة خمس وثمانين وسمع من ابن

ذيل العبر · الصفحة ٢٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ذيل العبرص ٢٥٧