ومات بدمشق الحافظ شمس الدين محمد ابن يحيى بن محمد بن سعد المقدسى ثم
الصالحى الحنبلى ولد سنة ثلاث وسبعمائة وسمع أباه والقاضى وعيسى وخلقا كثيرا وجما غفيرا وجمع فأوعى وكتب ما لا يحصى وخرج لخلق من شيوخه وأقرانه توفى فى ثالث ذى القعدة
ومات الإمام شمس الدين أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن داوود الكردى
الشافعى إمام مشهد على حدث عن التقى ابن الواسطى وغيره وتوفى فى تاسع ذى القعدة
ومات فى سادس عشرينه شيخنا الزاهد بهاء الدين محمد بن أحمد ابن المرجانى
صاحب جامع المزة وغيره من المآثر الحسنة حدث عن ابن مؤمن وغيره
ومات المقرئ المعمر أبو عبد الله محمد بن إبراهيم PageV01P323 الصالحى
المعروف بالحفيفة عن سن عالية حدث بمشيخة الفخر عنه وأقرأ خلقا بالجامع المظفرى رحمه الله
سنة ستين وسبعمائة
فى يوم الأربعاء ثانى المحرم دخل الأمير علاء الدين الماردانى إلى دمشق على نيابتها قدمها من حلب فأقام إلى ثانى عشرين رجب فقبض عليه وتوجهوا به إلى القاهرة فأعيد من الطريق إلى نيابة صفد وولى بعده نيابة دمشق الأمير سيف الدين أسندمر الزينى أخو يلبغا اليحياوى فدخلها يوم الاثنين حادى عشر شعبان
وفى سادس صفر
قدم الأمير سيف الدين بيدمر الخوارزمى من مصر إلى دمشق يتقدمه ألف فارس وولده بطبلخاناه وأضيف إليه عدة جهات وحجوبية الحجاب
(388 ظ) ثم فى جمادى الأولى
رسم بتحويله من الوقوف بسوق الخيل تجاه النائب