تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة إحدى وخمسين وسبعمائة

فيها مات الشيخ الإمام العلامة ذو الفنون شمس الدين أبو عبد الله محمد بن

أبي بكر بن أيوب الزرعى الدمشقى الحنبلى المشهور بابن قيم الجوزية تفقه بشيخ الإسلام تقى الدين ابن تيمية وكان من عيون أصحابه وأفتى ودرس وناظر وصنف وأفاد وحدث عن شيخه التعبير وغيره ومصنفاته سائرة مشهورة توفى فى رجب

ومات شيخنا العلم المسند سليمان بن عسكر الخواصى ثم الدمشقى المؤذن حدث

عن عمر بن القواس والشرف ابن عساكر وجماعة وحج كثيرا بوظيفة أذان الركب وكان ينشد فى التهانى والتعازى بما يناسب ذلك وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فى المنام سنة خمس وخمسين وشيخنا هذا واقف بين يديه يقرأ

ذيل العبر · الصفحة ٢٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ذيل العبرص ٢٨٢