تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والشام وتقدم عند صاحب اليمن وباشر فنون الإنشاء باليمن ثم تفرقت الدولة فصرف عن ذلك وأوذى فعاد إلى الحجاز وأقام بالمدينة وخطب بها نيابة ثم عاد إلى القاهرة ودرس بها ثم استوطن القدس وحضر إلى دمشق وحلب كتب عنه شيخنا أبو حيان من نظمه وصنف تصانيف مفيدة منها كتاب مطرب السمع فى شرح حديث أم زرع

ومات بظاهر دمشق الإمام الزاهد المفتى عبد الله بن محمد بن أحمد ابن أبي

الوليد المالكى إمام محراب المالكية بالجامع الأموى حدث عن ابن البخارى

ومات الخطيب البليغ شمس الدين محمد بن PageV01P234 عبد الأحد بن الوزير

الحنبلى خطيب الجامع الكريمى

ومات شيخ القراء الإمام بدر الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن بصخان

الشافعى ودفن بباب الفراديس وله خمس وسبعون سنة حدث عن إسماعيل ابن الفرا وطبقته وتلا بالسبع على الدمياطى

سنة أربع أربعين وسبعمائة

فى رجب

جئ بتنكز مصبرا فى تابوت من الإسكندرية فدفن بتربته جوار جامعه (376 و) بدمشق

وفى منتصف شعبان

كانت الزلزلة العظمى العامة فهدمت مدينة منبج

ذيل العبر · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ذيل العبرص ٢٣٥