تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالأمير طاز فلما قضوا أمر الحج قبض طاز على بيبغا واحتفظ عليه فقدم به وبالملك المجاهد صاحب اليمن وبرميثة صاحب مكة وبطفيل صاحب المدينة فهؤلاء أربعة ملوك قدم بهم طاز حتى وطئوا بساط السلطان الملك الناصر فأنعم على صاحب اليمن ومن معه وعظم أمر طاز عند الأمراء فأرادوا إنشاء دولة من جهتهم فخلعوا الناصر واعتقلوه فكانت دولته نحوا من ثلاث سنين وتسعة أشهر وسلطنوا الملك الصالح وقام بتدبير الملك شيخو وطاز وصرغتمش ولم يكن بهم بأس فاعتقلوا الوزير منجك ومغلطاى رأس نوبة وعزلوا أيتمش من نيابة دمشق فى آخر رجب وأحضروه إلى مصر وأخرجوا بيبغاروس من القاهرة على نيابة حلب فى أوائل شعبان

وولى أرغون الكاملى نيابة دمشق فدخلها من حلب فى حادى عشر شعبان

وفيها مات شيخنا الزاهد عماد الدين أحمد PageV01P285 ابن عبد الهادى

المقدسى الحنبلى والد الحافظ شمس الدين ثنا عن الشيخ والفخر

ومات المولى الصاحب الأثير علاء الدين على بن الحرانى بالقدس فى رمضان

ولى نظر الشام مرات وكان عفيفا دينا متصونا مطرح التكلف انقطع بأخرة بالقدس والرملة حتى مات رحمه الله

ومات شيخنا الإمام العلامة قاضى القضاة ناصر الدين أبو عبد الله محمد بن

قاضى القضاة كمال الدين عمر بن قاضى القضاة عز الدين عبد العزيز العقيلى الحبلى الحنفى المعروف بابن العديم ولد سنة تسع وثمانين وحدث عن الأبرقوهى وولى قضاء حلب بعد أبيه توفى بحلب فى شعبان

وفى غرة ذى الحجة

مات شيخنا الأمير السيد الشريف علاء الدين على بن الخطيب شرف الدين أحمد

بن محمد بن على

ذيل العبر · الصفحة ٢٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ذيل العبرص ٢٨٦