تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نظر الدواوين بالشام عوضا عن الصاحب شمس الدين

وفى جمادى الآخرة

توجهت العساكر الحلبية مع نائبهم الأمير سيف الدين بيدمر إلى جهة سيس فافتتحوا عدة قلاع وحصون

وفى صفر

قدم قاضى القضاة بهاء الدين أبو البقاء السبكى من طرابلس إلى دمشق على جهاته

وفى ثانى عشرينه

ولى القاضى جمال الدين أحمد بن الرهاوى نظر الجامع الأموى عوضا عن الصاحب تقى الدين ابن مراجل بحكم إقامته على نظر الإسكندرية ثم قدم فى العشر الأخر من ربيع الأول على وظيفته نظر الجامع على عادته وصرف ابن الرهاوى

وفى يوم الأربعاء رابع عشرين رجب

قبض على الأمير سيف الدين أسندمر نائب دمشق

ذيل العبر · الصفحة ٣٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ذيل العبرص ٣٣٣