تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالقداح. وكل «1» شيء فيه قمار فهو من الميسر، حتى لعب الصبيان بالجوز.

[ه] وفيه «كان عمر أعسر أيسر» هكذا «2» يروى. والصواب «أعسر يسرا» «3» وهو الذي يعمل بيديه جميعا، ويسمى الأضبط.

وفي قصيد كعب:

تخدي على يسرات وهي لاحقة «4»

اليسرات: قوائم الناقة، واحدها: يسرة.

(س) وفي حديث الشعبي «لا بأس أن يعلق اليسر على الدابة» اليسر بالضم: عود يطلق البول. قال الأزهري: هو عود أسر لا يسر. والأسر: احتباس البول.

باب الياء مع الطاء

(يطب)

- فيه «عليكم بالأسود منه، فإنه أيطبه» هي لغة صحيحة فصيحة في أطيبه، كجذب وجبذ.

باب الياء مع العين

(يعر)

(س) فيه «لا يجيء أحدكم بشاة لها يعار» .

وفي حديث آخر «بشاة تيعر» يقال: يعرت العنز تيعر، بالكسر، يعارا، بالضم: أي صاحت.

(س) ومنه كتاب عمير بن أفصى «إن لهم الياعرة» أي ما له يعار. وأكثر ما يقال لصوت المعز.

النهاية في غريب الحديث والأثر · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النهاية في غريب الحديث والأثرج ٥ · ص ٢٩٧