الهنبثة: واحدة الهنابث، وهي الأمور الشداد المختلفة. والهنبثة: الاختلاط في القول.
والنون زائدة.
(هنبر)
(س) في حديث كعب، في صفة الجنة «فيها هنابير مسك يبعث الله عليها ريحا تسمى المثيرة» هي الرمال المشرفة، واحدها: هنبور، أو هنبورة. وقيل: هي الأنابير، جمع أنبار، فقلبت الهمزة هاء، وهي بمعناها.
(هنبط)
(س) في حديث حبيب بن مسلمة «إذ نزل الهنباط «1» » قيل: هو صاحب الجيش بالرومية.
(هنع)
(ه) في حديث عمر «قال لرجل شكا إليه خالدا، فقال: هل يعلم ذلك أحد من أصحاب خالد؟ فقال: نعم، رجل طويل فيه هنع» أي انحناء «2» قليل. وقيل: هو تطامن العنق.
(هنن)
(ه) في حديث أبي الأحوص الجشمي «فتجدع هذه وتقول: صربى، وتهن هذه وتقول: بحيرة» الهن والهن، بالتخفيف والتشديد: كناية عن الشيء لا تذكره باسمه، تقول:
أتاني هن وهنة، مخففا ومشددا، وهننته أهنه
هنا،
إذا أصبت منه هنا. يريد أنك تشق أذنها أو تصيب شيئا من أعضائها.
قال الهروي: عرضت ذلك على الأزهري فأنكره. وقال: إنما هو «وتهن هذه» : أي تضعفه. يقال: وهنته أهنه وهنا فهو موهون.
ومنه الحديث «أعوذ بك من شر هني» يعني الفرج.
(س) ومنه الحديث «من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا» أي قولوا له: عض أير أبيك.
ومنه حديث أبي ذر «هن مثل الخشبة غير أني لا أكني» يعني أنه أفصح باسمه؛