تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قيل: هي من الملل، أي كثر مطرها حتى مللناها.

وقيل: هي «ملتنا» بالتخفيف، من الامتلاء، فخفف الهمز. ومعناه: أوسعتنا سقيا وريا.

وفي قصيد كعب بن زهير:

كأن ضاحية بالنار مملول

أي كأن ما ظهر منه للشمس مشوي بالملة من شدة حره.

(س) وفيه «لا تزال المليلة والصداع بالعبد» المليلة: حرارة الحمى ووهجها.

وقيل: هي الحمى التي تكون في العظام.

وفي حديث المغيرة «مليلة الإرغاء» أي مملولة الصوت. فعيلة بمعنى مفعولة، يصفها بكثرة الكلام ورفع الصوت، حتى ت

مل ا

لسامعين.

(س) وفي حديث زيد، أنه أمل عليه «لا يستوي القاعدون من المؤمنين» يقال: أمللت الكتاب وأمليته، إذا ألقيته على الكاتب ليكتبه.

(س) وفي حديث عائشة «أصبح النبي صلى الله عليه وسلم بملل، ثم راح وتعشى بسرف» ملل- بوزن جمل- موضع بين مكة والمدينة، على سبعة عشر ميلا «1» من المدينة.

(ململ)

- في حديث أبي عبيد «أنه حمل يوم الجسر، فضرب ململة الفيل» يعني خرطومه.

النهاية في غريب الحديث والأثر · الجزء ٤ · الصفحة ٣٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النهاية في غريب الحديث والأثرج ٤ · ص ٣٦٢