تخطَّ إلى المحتوى

جمع مسكة، بضم الميم وفتح السين فيهما، وهو الرجل الذي لا يتعلق «1» بشيء فيتخلص منه، ولا ينازله منازل فيفلت.

وهذا البناء يختص بمن يكثر منه الشيء، كالضحكة والهمزة.

وفي حديث هند بنت عتبة «إن أبا سفيان رجل مسيك» أي بخيل يمسك ما في يديه لا يعطيه أحدا. وهو مثل البخيل وزنا ومعنى.

وقال أبو موسى: إنه «مسيك» بالكسر والتشديد، بوزن الخمير والسكير. أي شديد الإمساك لماله. وهو من أبنية المبالغة.

قال: وقيل: المسيك: البخيل، إلا أن المحفوظ الأول.

وفيه ذكر «مسكن «2» » هو بفتح الميم وكسر الكاف: صقع بالعراق، قتل فيه مصعب بن الزبير، وموضع بدجيل الأهواز، حيث كانت وقعة الحجاج وابن الأشعث.

باب الميم مع الشين

(مشج)

(ه) في صفة المولود «ثم يكون مشيجا أربعين ليلة» المشيج: المختلط من كل شيء مخلوط، وجمعه: أمشاج.

النهاية في غريب الحديث والأثر · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.