تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي حديث حذيفة «وكلت الفتنة بثلاثة: بالحاد النحرير» هو الفطن البصير بكل شيء.

(نحز)

(س) في حديث داود عليه السلام «لما رفع رأسه من السجود ما كان في وجهه نحازة» أي قطعة من اللحم، كأنه من النحز، وهو الدق والنخس، والمنحاز: الهاون «1» .

ومنه المثل:

دقك بالمنحاز حب الفلفل «2»

(نحس)

(س) في حديث بدر «فجعل يتنحس الأخبار» أي يتتبع. يقال: تنحست الأخبار، إذا تتبعتها بالاستخبار.

وفي رواية: «يتحسب ويتحسس» والكل بمعنى.

(نحص)

(ه) فيه «أنه ذكر قتلى أحد، فقال: يا ليتني غودرت مع أصحاب نحص الجبل» النحص بالضم «3» : أصل الجبل وسفحه، تمنى أن يكون استشهد معهم يوم أحد.

النهاية في غريب الحديث والأثر · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النهاية في غريب الحديث والأثرج ٥ · ص ٢٨