تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجزء الخامس

بسم الله الرحمن الرحيم

حرف النون

باب النون مع الهمزة

(نأج)

(ه) فيه «ادع ربك بأنأج ما تقدر عليه» أي بأبلغ ما يكون من الدعاء وأضرع. يقال: نأج إلى الله: أي تضرع إليه. والنئيج: الصوت. ونأجت الريح، تنأج.

(نأد)

(س) في حديث عمر والمرأة العجوز «أجاءتني النآئد»

إلى استيشاء «2»

الأباعد» النآئد»

: الدواهي، جمع نآدى «3»

. والنآد «4»

والنؤود: الداهية. تريد أنها اضطرتها الدواهي إلى مسألة الأباعد.

(نأنأ)

(ه) في حديث أبي بكر «طوبى لمن مات في النأنأة» أي في بدء الإسلام حين كان ضعيفا، قبل أن يكثر أنصاره والداخلون فيه. يقال: نأنأت عن الأمر نأنأة، إذا ضعفت عنه وعجزت. ويقال: نأنأته، بمعنى نهنهته، إذا أخرته وأمهلته.

[ه] ومنه حديث علي «قال لسليمان بن صرد، وكان تخلف عنه يوم الجمل ثم أتاه بعد، فقال: تنأنأت وتربصت، فكيف رأيت الله صنع؟» أي ضعفت وتأخرت.

باب النون مع الباء

(نبأ)

(س) فيه «أن رجلا قال له: يا نبىء الله، فقال: لا تنبر باسمي، إنما أنا نبي الله» النبىء: فعيل بمعنى فاعل للمبالغة، من النبإ: الخبر، لأنه أنبأ عن الله، أي أخبر.

ويجوز فيه تحقيق الهمز وتخفيفه. يقال: نبأ ونبأ وأنبأ.

النهاية في غريب الحديث والأثر · الجزء ٥ · الصفحة ٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النهاية في غريب الحديث والأثرج ٥ · ص ٣