تخطَّ إلى المحتوى

AUTO [باب موات الأرض]

وموات الأرض: قال ابن رشد: في رسم الدور من سماع يحيى ابن القاسم من كتاب السداد والأنهار: روى ابن غانم: موات الأرض هي التي لا نبات بها، لقوله تعالى ﴿والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها﴾ [النحل: 65] فلا يصح الإحياء إلا في البور.

البخاري عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((من أعمر أرضا ليست لأحد فهو أحق))

قال عروة: قضى به عمر في خلافته.

النسائي عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أحيا أرضا ميتة ليست لأحد فهو أحق بها)، وفي رواية: ((وليس لعرق ظالم حق))، وخرجه أبو داود، وصححه عبد الحق بقبوله إياه، ولم يتعقبه ابن القطان.

ابن الحاجب: الموات الأرض المنفكة عن الأختصاص، فتبع ابن شاس الغزالي، وتركا رواية ابن غانم، وهي أجلى لعدم توقف تصور مجلولها على الاختصاص وموجبه.

المختصر الفقهي لابن عرفة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.