تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واحدا، وأن النفاذ فيه جنس ويحتمل أن يكون قولين.

ابن زرقون: انظر هذا فالذي لابن أبي زمنين عن عيسى عن ابن القاسم ان الكتابة ليست بصنعة في الإماء وهى صنعة في الذكورإن كان فائقا فيها.

قال أبو عمران: لا توجد هذه الرواية لابن أبي زمنين إنما لأصبغ في الموازية،

وقول ابن حبيب في الجواري، ففي كون الكتابة صنعة ثالثهما: في الذكور لابن القاسم مع مالك وابن حبيب مع أصبغ وابن أبي زمنين مع عيسى عن ابن القاسم.

اللخمي: روى محمد الطبخ والخبز صنعة.

ابن القاسم والرقم يريد: إن كان مقصودا، منها،

زاد الباجي: والنسج وكل نوع منها مخالف للآخر إلا الطبخ والخبز فهما جنس واحد.

اللخمي عن ابن القاسم: ليس الغزل وعمل الطيب بصنعة، والنساء أجمع يغزلن يريد ما لم تبن بذلك ويكون المقصود منها، ونقله الصقلي ولم يقيده التونسي لعله يريد بعمل الطيب علمه لا عمله باليد الذي يحتاج إلى علم.

الباجي: والحرث والحصاد لغو في الرجال.

ابن بشير: قال المتأخرون: الانفراد في الطبخ والغزل معتبر.

قلت: هذا ييقتضي أن الطبخ كالغزل خلاف ما تقدم وتبعه ابن الحاجب فيه.

اللخمي: اختلف هل الجمال فيما للفراش من الجواري صنف تبين به الجارية من غيرها فقال ابن القاسم: هما صنف واحد، لا يسلم العلي في الوخش وروى محمد لا بأس بالرائعة بالجاريتين دونها قال: كل ما اختلف في هذا النسيئة فيه تحل، وقاله ابن وهب، وقال: أصبغ لا بأس بجارية جميلة فصيحة في جاريتين لأجل، وظاهر قول مالك: إجازة رائعة في رائعتين دونها وهو الأصل كسابق في عدد دونه.

الباجي: لعيسى عن ابن القاسم الجمال في الإماء ليس بجنس ولأصبغ هو جنس مقصود.

قال بعض القرويين: ورواه ابن وهب.

محمدك وليس السواد والبياض والرومي والنوبي باختلاف في الرقيق.

المختصر الفقهي لابن عرفة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المختصر الفقهي لابن عرفةج ٦ · ص ٢٥٠