تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(5487) الحديث الثاني والثلاثون: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أبي زياد القطواني قال: حدثنا زيد بن الحباب قال: أخبرني حرب أبو سفيان المنقري قال: حدثني محمد بن علي أبو جعفر قال: حدثني عمي عن أبي:

أنه رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسعى بين الصفا والمروة في المسعى كاشفا عن ثوبه، قد بلغ إلى ركبتيه (1).

(5488) الحديث الثالث والثلاثون: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال:

خطبنا علي فقال: من زعم أن عندنا شيئا نقرؤه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة -صحيفة فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات- فقد كذب.

قال: وفيها: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "المدينة حرم ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة عدلا ولا صرفا. ومن ادعى إلى غير أبيه، أو تولى غير مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة عدلا ولا صرفا. وذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم".

أخرجاه (2).

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا سفيان عن مطرف عن الشعبي عن أبي جحيفة قال:

سألت عليا: هل عندكم من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شيء بعد القرآن؟ قال: لا، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، إلا فهم يؤتيه الله عز وجل رجلا في القرآن، أو ما في هذه الصحيفة. قلت: وما في الصحيفة؟ قال: العقل، وفكاك الأسير، ولا يقتل مسلم بكافر.

انفرد بإخراجه البخاري (3).

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٦ · ص ١٤٦