تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سبع مواطن". وذكر من جملتها استلام الحجر).

تقدم أن هذا الحديث غير صحيح بهذا الفظ -أعني لفظ النفي والإثبات-، وإنما ورد ولم يثبت: "ترفع الأيدي في سبعة مواطن" كما تقدم.

قوله: (ولنا قوله عليه الصلاة والسلام: "وليصل الطائف لكل أسبوع ركعتين").

قال السروجي: لا أصل لهذا في كتب الحديث، انتهى. وإنما عرفت ركعتا الطواف من فعله --ﷺ--، لا من قوله. وقيل: أخذ الوجوب من قوله تعالى: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾، فإن النبي --ﷺ--، صلى ركعتين بعد طوافه وتلاها فنبه على أن الصلاة كانت امتثالًا لأمر الله. وفيه نظر؛ فإن الأمر إنما هو باتخاذه مصلى، لا بالصلاة عنده فتأمله.

التنبيه على مشكلات الهداية · الجزء ٣ · الصفحة ١٠١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه على مشكلات الهدايةج ٣ · ص ١٠١٤