تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عن يحيى بن يزيد الهنائي، قال: سألت أنس بن مالك، عن قصر الصلاة،

===

سفرا يصح فيه القصر، ومشى فيه من بيته هذا القدر يقصر، وقالوا: هذا الحديث اختصار للحديث الذي بعده، وفيه كان خروج النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إلى مكة، لكنه قصر حين وصل ذا الحليفة، والله تعالى أعلم.

قوله: "يعجب ربك" من عجب كسمع، والمراد: يرضى (¬1) ونحوه إذا العجب انفعال فيستحيل عليه تعالى، و"شظية" بفتح شين معجمة وكسر ظاء معجمة أيضا وتشديد ياء مثناة من تحت، قطعة مرتفعة في رأس الجبل.

قوله: "حديث ما سمعت. . ." إلخ كان مراده: حدثنا بالمرفوع إليه سواء مسموعا منه أو مرئيا من أحواله، فوافقه جواب أنس.

قوله: "فقلنا زالت الشمس" هذا مبنى على أنه كان يعلم بأول الزوال وهم ما كانوا يعلمون به فيترددون على حسب علمهم، وهذا مثل ترددهم في بعض ما صلى لبيان أوقات الصلاة للناس حتى قال الراوي: فقال بعضهم: زالت الشمس، وقال بعضهم: لا وهو أعلم بذلك أو كما قال، ولا شك أن هناك لا تتصور الصلاة قبل الزوال قطعا وكذا قوله: "وإن كان بنصف النهار" أي فيما يظهر، وحمله على جواز الصلاة وقت الشك كما فعله المصنف لا يخلو عن بعد، والله تعالى أعلم.

قوله: "استصرخ على صفية" أي نودي على صفية، وهي امرأته ليحضرها، وفي المجمع يقال: استصرخ الإنسان وبه إذا أتاه الصارخ، وهو المصوت يعلمه

فتح الودود في شرح سنن أبي داود · الجزء ٢ · الصفحة ٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الودود في شرح سنن أبي داودج ٢ · ص ٧