تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ولا إله إلا الله مثل ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك».

1501 - حدثنا مسدد، حدثنا عبد الله بن داود، عن هانئ بن عثمان، عن حميضة بنت ياسر، عن يسيرة، أخبرتها، «أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهن أن يراعين بالتكبير، والتقديس، والتهليل، وأن يعقدن بالأنامل، فإنهن

===

يقول: سبحان الله هذا العدد؟ .

قلت: لعل التقييد بملاحظة استحقاق ذاته الأقدس، الأظهر أن يصدر من المتكلم التسبيح بهذا العدد، فالحاصل أن العدد ثابت لقول المتكلم، لكلن لا بالنظر إلى أنه تحقق منه التسبيح بهذا العدد باعتبار أنه تعالى حقيق بأن يقول المتكلم التسبيح في حقه بهذا العدد.

1501 - قوله: "حميضة" بضم الحاء، و"يسيرة" بضم الياء وهما بصيغة التصغير.

قوله: "أمرهن" أي النساء، إما لكونها معلومة بالمقام، أو تقدم لهن ذكر في الكلام، ويكون في هذا الكلام اختصار لعدم الحاجة إلى ذكر الكل، و"أن يراعين" مضارع على بناء الفاعل من المراعاة، والمراد أمرهن أمر استحباب بمراعاة التكبير ومحافظته، فالباء في قوله: "بالتكبير" زائدة، ويحتمل أن يقال: أمرهن بمراعاتهن أنفسهن بالتكبير، فالباء للآلة ومفعول التكبير محذوف، وقوله: "وأن يعقدن" أن يحفظن عدد التسبيح بالأنامل كما هو المتعارف، أو ما عليه أهل الحساب، فمفعول يعقدن محذوف، و "مستنطقات" بفتح الطاء، أي يطلب منها النطق {يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا

فتح الودود في شرح سنن أبي داود · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الودود في شرح سنن أبي داودج ٢ · ص ١٥٥