تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والزفر الْحمل على الظّهْر وَيُقَال للإماء اللواتي يحملن الْقرب على ظهورهن زوافر قَالَ الْكُمَيْت وَذكر الْمنَازل [من مجزوء الْكَامِل] ... تمشي بهَا ربد النعا ... م تماشي الآم الزوافر ...

الآم جمع أمة

وَقَالَ فِي حَدِيث عمر أَن مَالك بن أَوْس بن الْحدثَان قَالَ بَينا أَنا جَالس فِي أَهلِي حِين متع النَّهَار إِذا رَسُوله فَانْطَلَقت حَتَّى أَدخل عَلَيْهِ وَإِذا هُوَ جَالس على رمال سَرِير ثمَّ ذكر حَدِيثا طَويلا فِي الْفَيْء وسبله

يرويهِ عبد الله بن صَالح عَن اللَّيْث بن سعد عَن عقيل عَن ابْن شهَاب عَن مَالك بن أَوْس

متع النَّهَار أَي تَعَالَى وَهُوَ من الماتع والماتع الطَّوِيل وَإِنَّمَا أَرَادَ تطاول مَا مضى من النَّهَار وَمِنْه يُقَال فِي الدُّعَاء أمتع الله بك

غريب الحديث - ابن قتيبة · الجزء ١ · الصفحة ٥٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن قتيبةج ١ · ص ٥٩٧