تخطَّ إلى المحتوى

سمي ذَلِك سدلا كَمَا قيل لإرخاء السّتْر سدل فَإِن ضم طَرفَيْهِ بيدَيْهِ لم يَك سادلا لِأَنَّهُ قد ضم إِلَيْهِ نشره.

والاضطباع

الَّذِي يُؤمر بِهِ الطَّائِف بِالْبَيْتِ هُوَ أَن تدخل الرِّدَاء من تَحت إبطك الْأَيْمن وَترد طرفه على يسارك وتبدي منكبك الْأَيْمن وتغطي الْأَيْسَر وَإِنَّمَا سمي اضطباعا لإبدائك فِيهِ ضبعيك وهما عضداك.

والتدبيح

الَّذِي نهي عَنهُ فِي الرُّكُوع هُوَ أَن يخْفض الرجل رَأسه حَتَّى يكون أَشد انخفاضا من أليتيه قَالَ الشَّاعِر من الْبَسِيط ... وَلَا يدبح مِنْهُم مُحدث أبدا ... إِلَّا رَأَيْت على بَاب استه القمرا ... يُرِيد أَنهم برص الأستاه

غريب الحديث - ابن قتيبة · الجزء ١ · الصفحة ١٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.