تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الضلاعة وَمِنْه قَول الجني لعمر: اني مِنْهُم لضليع وَكَانَت الْعَرَب تحمد ذَلِك وتذم صغر الْفَم وَقَالَ الشَّاعِر [من الطَّوِيل] ... لحا الله أَفْوَاه الدبى من قَبيلَة ...

هجاهم بِضيق أَفْوَاههم وَشبههَا بأفواه صغَار الْجَرَاد وَكَذَلِكَ قَالَ الضَّبِّيّ أنشدنا أَبُو سعيد وَفَسرهُ [من الْبَسِيط] ... أَكَانَ كري واقدامي لفي جرذ ... بَين العواسج أحنى حوله المصع ...

قَالَ هَذَا رجل لقبه بفي جرذ لضيق فَمه كَمَا قَالَ امْرُؤ الْقَيْس [من الطَّوِيل] ... لعمري لسعد حَيْثُ حلت دياره ... أحب الينا مِنْك فافرس حمر ...

لقبه بفي فرس لنتن فَم الْفرس الْجَمْر وَلم يرد فِي هَذَا الْبَيْت صغر الْفَم.

والمصع ثَمَر العوسج وَكَانُوا يمدحون برحب

غريب الحديث - ابن قتيبة · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن قتيبةج ١ · ص ٤٩٢