تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأردن النعاس وَهَذَانِ الحرفان عَن يَعْقُوب ابْن السّكيت وَأنْشد [من الرجز] ... وَقد علتني نعسة أردن ...

ومصر الْحَد وَأهل هجر يَكْتُبُونَ فِي شروطهم اشْترى فلَان الدَّار بمصورها كلهَا أَي بحدودها وَقَالَ عدي بن زيد [من الْبَسِيط] ... وَاجعَل الشَّمْس مصرا لَا خَفَاء بِهِ ... بَين النَّهَار وَبَين اللَّيْل قد فصلا ...

أَي حدا

والربذة صوفة من العهن تعلق على الْإِبِل وهيت هوة من الأَرْض وَسميت هيت لِأَنَّهَا فِي هوة قَالُوا أَو من قَالَ مِنْهُم ونرى هَذِه أصُول أَسمَاء هَذِه الْأَمْصَار

وَقَول الْهَاتِف فتحلبت لَهُ بِصَرِيح والصريح الْخَالِص وَمِنْه قيل عَرَبِيّ صَرِيح وَمِنْه قيل صرح بِالْأَمر إِذا جَاءَ بِهِ

غريب الحديث - ابن قتيبة · الجزء ١ · الصفحة ٤٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن قتيبةج ١ · ص ٤٧٧