تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.. فدته المطايا الحافدات وَقطعت ... نعالا لَهُ دون الإكام جلودها ...

يَدْعُو لجمله بِأَن يَجْعَل جُلُود المطايا نعالا لَهُ قَالَ وَمِنْه يُقَال فِي دُعَاء الْوتر وَإِلَيْك نسعى ونحفد يُرِيد بنحفد نبادر وَقَالَ الرَّاعِي وَذكر فلاة [من الْبَسِيط] ... تغتال مجهولها نُوق يَمَانِية ... إِذا الحداة على أكسائها حفدوا ...

وأكساؤها أعجازها حفدوا عدوا

وَقَوْلها محشود هُوَ من قَوْلك أحشدت لفُلَان فِي كَذَا إِذا أردْت أَنَّك أَعدَدْت لَهُ وجمعت لَهُ وَيُقَال عِنْد فلَان حشد من النَّاس أَي جمَاعَة كَأَنَّهُمْ احتشدوا فِي اجْتِمَاعهم وَقَوْلها لَا عَابس تُرِيدُ لَا عَابس الْوَجْه وَلَا مُعْتَد من العداء وَهُوَ الظُّلم

وَقَوله فَأصْبح صَوت ببكة عَالِيا خبرني أَبُو حَاتِم عَن أبي عُبَيْدَة أَنه قَالَ بكة اسْم لبطن مَكَّة وَذَلِكَ أَنهم يتباكون فِيهِ ويزدحمون وَكَانَ بَعضهم يزْعم أَن بكة هُوَ مَوضِع الْمَسْجِد

غريب الحديث - ابن قتيبة · الجزء ١ · الصفحة ٤٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن قتيبةج ١ · ص ٤٧٥