تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَن تطول الأشفار ثمَّ تنعطف

والغضف فِي الآذان نَحوه وَهُوَ أَن تدبر إِلَى الرَّأْس وينكسر طرفها وَلذَلِك قيل لكلاب الصَّيْد غضف لانكسار آذانها والعطف أَيْضا إِن كَانَ هُوَ الْمَحْفُوظ شَبيه بذلك وَكَأَنَّهُ اسْم مَبْنِيّ من عطفت مثل الغضف من غضفت فالغضف انكسار الْأذن والغضف مصدر غضفت أُذُنه وَكَذَلِكَ الْعَطف انعطاف الأشفار والعطف مصدر عطفت

وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى وَفِي أَشْفَاره وَطف وَهُوَ الطول يُقَال رجل أَوْطَفُ وَامْرَأَة وطفاء

وَفِي وصف عَليّ عليه السلام لَهُ أَنه أهدب الأشفار أَي طويلها

وَقَوْلها وَفِي صَوته صَحِلَ تُرِيدُ فِيهِ كالبحة وَهُوَ أَن لَا يكون حادا والصحل البحة وَفِي الحَدِيث إِن ابْن عمر كَانَ يرفع صَوته بِالتَّلْبِيَةِ حَتَّى يصحل صَوته وَقَالَ الشَّاعِر [من الوافر]

غريب الحديث - ابن قتيبة · الجزء ١ · الصفحة ٤٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن قتيبةج ١ · ص ٤٧٢