تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُسندَة وهم مَعَ ذَلِك جبناء يحسبون كل صَيْحَة عَلَيْهِم من جبنهم

وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث النَّبِي ﷺ أَنه كَانَ يستظل بِظِل جَفْنَة عِنْد عبد الله بن جدعَان فِي الْإِسْلَام فِي صَكَّة عمي

بَلغنِي عَن الْعمريّ حَفْص بن عمر عَن ابي سُفْيَان مولى أبي جَعْفَر عَن هِشَام بن عُرْوَة

هَذِه جَفْنَة كَانَت لعبد الله بن جدعَان فِي الْجَاهِلِيَّة يطعم فِيهَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَة كَانَ يَأْكُل مِنْهَا الْقَائِم والراكب لعظمها وَذكر بعض الروَاة أَنه وَقع فِيهَا صبي فغرق وَكَانَ رَسُول الله ﷺ فِي الْجَاهِلِيَّة رُبمَا حضر طَعَام عبد الله بن جدعَان وَكَانَ لَهُ مُنَاد يُنَادي هَلُمَّ إِلَى الفالوذ

وَقَوله صَكَّة عمي يُرِيد الهاجرة يُقَال لقِيت فلَانا صَكَّة عمي إِذا لَقيته نصف النَّهَار عِنْد احتدام الْحر

وَأَخْبرنِي أَبُو حَاتِم أَن عميا فِي هَذَا الْموضع مصغر مرخم كَأَنَّهُ تَصْغِير أعمى كَمَا قَالُوا سُوَيْد وَإِنَّمَا هُوَ أسود مصغر مرخم وكما قَالُوا يجْرِي بليق ويذم وَإِنَّمَا هُوَ تَصْغِير

غريب الحديث - ابن قتيبة · الجزء ١ · الصفحة ٤٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن قتيبةج ١ · ص ٤٥٥