ظنين أي ضعيف، وبئر ظَنون قليلة الماء، ومن قرأ بالضاد فهو محمد - عليه السلام -، أي ليس ببخيل يطب حُلوانًا على ما يُعَلِّم، فعلَ الكاهن في إعلامه. غرائب التفسير وعجائب التأويل · الجزء ٢ · الصفحة ١٣١٤