تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأسدي، ضعيف جدا.

قال الدارقطني: غيره لا يرفعه - يعني: أنه يقفه على أبي هريرة.

وسئل ابن معين عن حديث أبي هريرة الموقوف. فقال: هو مستقيم الإسناد.

وروى مسعر، عن الوليد بن أبي مالك، عن أبي عبيد الله، عن أبي هريرة: يجزئ المصلي مثل مؤخرة الرحل في مثل جلة السوط.

كذا رواه الحفاظ عن مسعر، وهو المحفوظ ـ: قَالَ الدارقطني وغيره.

وأبو عُبَيْدِ الله، هُوَ: مُسْلِم بْن مشكم صاحب معاذ -: قاله يعقوب بن سفيان [وابن ناجية] .

والوليد ومسلم شاميان ثقتان.

ورواه أبو هشام الرفاعي، عن حفص بن غياث، عن مسعر - فرفعه.

خرجه الإسماعيلي.

وأبو هشام ليس بالقوي.

وسنذكر - أن شاء الله - حديث الصلاة إلى العصا.

وهذا كله مما استدل به على مالك في قوله: إن ما كان دون عرض الرمح لا تحصل به سنة الاستتار.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٤ · ص ٣٧