وفي صحيح مسلم عن ابن عباس، أن رسول الله - ﷺ - مر بوادي الأزرق، فقال: «أي واد هذا؟» قالوا: وادي الأزرق. قال: «كأني أنظر إلى موسى هابطا من الثنية وله جؤار إلى الله بالتلبية»، ثم أتى على ثنية هرشي، فقال: «أي ثنية هذا؟» قالوا: هرشي. قال: «كأني أنظر إلى يونس بن متى على ناقة حمراء جعدة، عليه جبة من صوف، خطام ناقته خلبة، وهو يلبي» .
قال هشيم: يعني: ليفا.
رجعنا إلى بقية الحديث:
٤٩٠ - وأن عبد الله بن عمر حدثه، أن النبي - ﷺ - كان ينزل في المسيل الذي في أدنى مر الظهران قبل المدينة حين يهبط من الصفراوات، ينزل في بطن ذلك المسيل عن يسار الطريق، وأنت ذاهب إلى مكة، ليس بين منزل رسول الله - ﷺ - وبين الطريق إلا رمية بحجر.
مر الظهران: معروف قريب من مكة ويسمى بطن مر.
والصفراوات: موضع قريب منه بينه وبين عسفان.
رجعنا إلى بقية الحديث:
٤٩١ - وأن عبد الله بن عمر حدثه، أن النبي - ﷺ - كان ينزل بذي طوى، ويبيت حتى يصبح،