تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخرجه أبو داود من الطريقين - أيضا -.

وكذلك خرجه الإمام أحمد، وعنده: «ينافح عن رسول الله - ﷺ - بالشعر» .

وذكره البخاري في موضع اخرمن صحيحه - تعليقا -، فقال: وقال ابن أبي الزناد.

وخرجه الطبراني، وزاد في حديثه: «فينشد عليه الأشعار» .

وروى سماك، عن جابر بن سمرة، قَالَ: شهدت رسول الله - ﷺ - أكثر من مائة مرة في المسجد، وأصحابه يتذاكرون الشعر وأشياء من أمر الجاهلية، فربما تبسم معهم.

خرجه الإمام أحمد.

وخرجه النسائي، ولفظه: كان رسول الله - ﷺ - إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس، فيتحدث أصحابه، ويذكرون حديث الجاهلية، وينشدون الشعر، ويضحكون، ويبتسم رسول الله - ﷺ -.

وخرجه مسلم، إلا أنه لم يذكر الشعر.

وقد روى ما يخالف هذا وهو النهي عن إنشاد الأشعار في المساجد:

فروى عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي - ﷺ - أنه نهى

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٣ · ص ٣٣٢