تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخرج الطبراني من رواية شيبة أبي قلابة عن الجريري، عن أبي نضرة عن جابر، أن النبي - ﷺ - كان يخطب إلى جذع، فقيل له: أن الإسلام قد انتهى، وكثر الناس، فلو أمرت بصنعة شيء تشخص عليه، فقال لرجل: «أتصنع المنبر؟» قال: نعم. قال: «ما اسمك؟» قال: فلان. قال: «لست صاحبه»، فدعا أخر، فقال: «أتصنع المنبر؟» فقال مثل مقالته، ثم دعا أخر، فقال: نعم - إن شاء الله - قال: «ما اسمك؟» قال: إبراهيم. قال: «خذ في صنعته» .

وخرجه عبد بن حميد في «مسنده» عن علي بن عاصم، عن الجريري عن أبي نضرة، عن أبي سعيد.

وروى عبد الرزاق، عن رجل من أسلم - وهو إبراهيم بن أبي يحيى -، عن صالح مولى التوأمة، أن باقوم مولى العاص بن أمية صنع للنبي - ﷺ - منبره من طرفاء، ثلاث درجات.

ورواه محمد بن سليمان بن مسمول، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن صالح مولى التوأمة: حدثني باقوم مولى سعيد بن العاص، قال: صنعت لرسول الله - ﷺ - منبرا من طرفاء الغابة، ثلاث درجات: القعدة، ودرجتيه.

وكلا الإسنادين واه جدا.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٣ · الصفحة ٣١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٣ · ص ٣١٦