الله تعالى -، وخرج بعضه في «كتاب: العلم» فيما سبق.
وخرجه - أيضا - بمعناه من حديث قتادة، عن أنس في «كتاب: الفتن» .
وليس في حديث الزهري وقتادة عن أنس أن عرض الجنة والنار عليه كان في الصلاة.
وخرج - أيضا - في «باب: رفع البصر إلى الإمام في الصلاة» من حديث فليح: ثنا هلال بن علي، عن أنس، قال: صلى لنا رسول الله - ﷺ -، ثم رقي المنبر، فأشار بيده قبل قبلة المسجد، ثم قال: «لقد رأيت الآن منذ صليت لكم الصلاة الجنة والنار ممثلتين في قبلة هذا الجدار، فلم أر كاليوم في الخير والشر» - ثلاثا.
وخرج مسلم من حديث عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن جابر، قال: انكسفت الشمس في عهد رسول الله - ﷺ - فذكر صلاته وخطبته بعد الصلاة، وانه قال فيها: «ما من شيء توعدونه إلا قد رأيته في صلاتي هذه، لقد جيء بالنار، وذلك حين رأيتموني تأخرت؛ مخافة أن يصيبني من لفحها» - وذكر الحديث.
ومقصود البخاري بهذا الباب: أن من صلى لله عز وجل، وكان بين يديه شيء من جنس ما عبد من دون الله كنار وتنور وغير ذلك، فإن صلاته صحيحة، وظاهر كلامه أنه لا يكره ذلك - أيضا.
واستدل بعرض النار على النبي - ﷺ - في صلاته، وفي هذا الاستدلال