قال الدارقطني: كانت عادة ابن سيرين أنه ربما توقف عن رفع الحديث توقيا.
وخرجه الترمذي من حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي - ﷺ - بنحوه، وذكر أنه اختلف في رفعه ووقفه - أيضا -، في كتاب «العلل» عن البخاري: أن المعروف وقفه.
وخرج الإمام أحمد وأبو داود من حديث البراء بن عازب، قال: سئل
رسول الله - ﷺ - عن الصلاة في مبارك الإبل؟ فقال: «لا تصلوا في مبارك الإبل؛ فإنها من الشياطين» .
وسئل عن الصلاة في مرابض الغنم؟ فقال: «صلوا فيها؛ فإنها بركة» .
قال ابن عبد البر: هو أحسن أحاديث الباب، وأكثرها تواترا.
وروى الحسن، عن عبد الله بن مغفل أن النبي - ﷺ - نهى عن الصلاة في أعطان الإبل.
فتح الباري لابن رجب · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٠