تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن شهاب: ثم سألت بعد ذلك الحصين بن محمد الأنصاري - وهو أحد بني سالم، وهو من سراتهم - عن حديث محمود بن الربيع، فصدقه بذلك.

عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف، شهد بدرا وأحدا - كما في هذا الحديث - ولم يذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وكان ذهب بصره في عهد النبي - ﷺ -، وكان يؤم قومه وهو ضرير البصر وهو شيخ كبير إلى أن توفي في زمن معاوية.

والظاهر: أنه لما اشتكى إلى النبي - ﷺ - لم يكن قد ذهب بصره بالكلية، بل كان قد ساء بصره، كذا وقع في «صحيح مسلم» من رواية الأوزاعي، عن الزهري وهو معنى قوله في هذه الرواية: «أنكرت بصري» .

ولكن رواه مالك، عن الزهري، وقال فيه: إن عتبان قال: «وأنا رجل ضرير البصر» .

وقد خرجه البخاري في موضع آخر.

وروى سليمان بن المغيرة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك: ثنا محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك، قال: أصابني في بصري

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٣ · ص ١٧٦