تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقالت طائفة: لا يلزمه القيام، وله أن يصلي قاعدا بكل حال إذا كانت

سائرة، وهو قول أبي حنيفة وأصحابه.

وروي عن أنس، أنه صلى بهم في السفينة قاعدا.

وعن مجاهد، قال: كنا مع جنادة بن أبي أمية في البحر، فكنا نصلي قعودا.

وهذه قضايا أعيان، يحتمل فعلوا ذلك للخوف على أنفسهم، أو لضرر يحصل لهم بالقيام.

وقد روي في هذا حديث مرفوع عن جعفر بن برقان، عن

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٣ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٣ · ص ١٠