تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- أو: «لا يدخلُ بلدَ كذا»؛ لظُلمٍ فيها، فزالَ، ودخلَها (١)،

- أو: «لا يكلِّمُ زيدًا»؛ لشُربِهِ الخمرَ، فكلَّمَهُ، وقد تركَهُ (٢): لم يحنَث في الجميعِ.

(١) فلا يحنث؛ لأن ما أثار اليمين هو الظلم، وقد زال.

(تنبيه) هذا المثال وما بعده يقدمون له بقاعدة وهي: (العبرة بخصوص السبب، لا بعموم اللفظ) فيما إذا كان اللفظ أعم من السبب؛ لأن السبب يدل على النية، فصار كالمنوي، وصار السبب يقتضي تخصيصَ اللفظِ العام، وقصره على الخاص.

(٢) فلا يحنث أيضًا؛ لدلالة الحال على أن المراد ما دام يشربه، وقد انقطع ذلك.

فيض الجليل على متن الدليل · الجزء ٣ · الصفحة ٥٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فيض الجليل على متن الدليلج ٣ · ص ٥٥٨