إليه طلب البركة فيه، وصيانته من الفتنة بحيث لا يحصل بسببه ضرر ولا تقصير في حق ولا غير ذلك من الآفات التي تتطرق إلى سائر الأغنياء قال: وكان أنس وولده رحمة وخيرا ونفعا بلا ضرر بسبب دعائه ﷺ.
٤ - قال النووي: وفيه دليل لمن يفضل الغنى على الفقر.
٥ - وفيه حفظ السر وفضيلته.
والله أعلم.
فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٩ · الصفحة ٤٨٩