تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عذاب الميت ببكاء أهله

السؤال الثاني والثلاثون: ثبت عنه ﷺ ﴿أن الميت يعذب ببكاء أهله﴾ كما في الصحيح، ولكن البكاء كما قالوا: البكاء الذي فيه نياحة، ورفع صوت، وفيه ندبة وتسخط على القضاء والقدر، أما البكاء الذي يحزن فيه القلب، وتسيل الدموع فهذا ليس فيه بأس.

والرسول عليه الصلاة والسلام دمعت عيناه، وحزن قلبه، وقال في موت إبراهيم: ﴿تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون﴾ أو كما قال عليه الصلاة والسلام.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٦١ · الصفحة ٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٦١ · ص ٣٦