سبب قوله: (كرب الآخرة) وعدم قوله: (كرب الدنيا والآخرة)
يقول عليه الصلاة والسلام في هذه الجمل التي جعلتها بعنوان الجوائز السخية: ﴿من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا؛ نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة﴾ هنا سؤال، لماذا لم يقل عليه الصلاة والسلام: نفس الله عنه كربة من كرب الدنيا والآخرة، مع العلم أنه قال بعدها: ﴿ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة﴾.
دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٥٦ · الصفحة ٣