تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أثر اسم (يوم الدين) في مشاعر المسلم

إذا علم المسلم أن هناك يوم الدين رَضِيَ وسَلًّم، فالجراحات، والآهات، والأحزان، والدموع، والمظالم، والمال الذي اغتُصِب، والجلود التي ضُرِبت بسياط الظلم، والكرامة التي دِيْسَت، والإنسانية التي احتُقِرَتْ، وحقوق الإنسان، وكرامة المؤمن، وحقه في الحوار، وحقه في الكلمة يمكن ألا يحصل له شيء من هذا في هذه الدنيا، متى يحصل له؟ يوم العرض الأكبر.

دمع الليل، وسهام السَّحَر، ودعاء المظلوم، وزفرات المحسور، كلها تُنْصَف يوم العرض الأكبر.

كتب أبو العتاهية للمهدي وهو في السجن، عندما سجنه المهدي، قال:

أما والله إن الظلم شينٌ وما زال المشين هو الظلومُ

إلى ديان يوم الحشر نمضي وعند الله تجتمع الخصومُ

فالمتصف بـ (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) هو الله، فإنه سبحانه وتعالى هو الذي ينصف أولياءه وأحبابه.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٤٩ · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٤٩ · ص ٢١