تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رؤياه للجنة والنار

صح عند البخاري: ﴿أن الرسول ﷺ صلى بالناس، فتقدم ﷺ لصلاة الكسوف بعدما كسفت الشمس فتقدم ثم مد يده إلى الجدار وهو يصلي بالناس، ثم تراجع تراجع ثم تكعكع عليه الصلاة والسلام حتى دخل في الصف وبكى، فلما سلم قالوا: يا رسول الله رأيناك تتقدم إلى الجدار كأنك تتناول شيئًا، ورأيناك يا رسول الله تكعكعت وتأخرت، قال: عرضت لي الجنة فرأيت فيها عنقودًا من عنب لو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا، فتقدمت -يريد أن يمسكه ﷺ، لأنه عرض عليه تمامًا في عرض الحائط- قال: ثم عرضت لي النار فلم أر منظرًا أشد ولا أفظع ولا أبشع منه، فكان يبكي ويقول: أعوذ بالله، أعوذ بالله، قال: ورأيت فيها امرأة عُذِّبت في هرة حبستها لا هي أطعمتها وسقتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض﴾.

هذا من المعجزات له ﷺ.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٣٩٣ · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٣٩٣ · ص ٦