تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من قصص الملوك

عبد الملك بن مروان الخليفة الأموي، هذا الرجل الكبير، المنظِّر السياسي لدولة بني أمية؛ حضرته الوفاة فبكي حتى تلبط بالأرض وهو في سكرات الموت، فسمع غسالًا يغني في وقتٍ هو فيه في سكرات الموت في قصره في دمشق، وبالقرب منه وادٍ فيه غسال يترنم بقصيدة فقال: يا ليتني ما عرفت الحياة، يا ليتني ما توليت الخلافة، ياليتني كنت غسالًا، فقال سعيد بن المسيب العالم الزاهد لما سمع هذه الكلمة: [[الحمد لله الذي جعلهم يفرُّون إلينا وقت الموت ولا نفرُّ إليهم]].

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٣٦ · ص ١٤