تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موت معاوية بن معاوية الليثي

ومعجزة له ﷺ في حديث معاوية بن معاوية الليثي، وضعف هذا الحديث بعض أهل العلم، وقواه ابن حجر في الإصابة في ترجمة معاوية بن معاوية الليثي، ومفاد القصة أن الرسول ﷺ خرج بالجيش إلى تبوك وخلف معاوية بن معاوية الليثي في المدينة لأنه مريض، فلما أصبح ﷺ في تبوك أتاه الخبر أن معاوية بن معاوية الليثي قد توفي فقام ﷺ فصف الناس وصلى بالجيش من تبوك على معاوية وهو في المدينة ثم سلم ﷺ ثم قال: ﴿لقد صلى على معاوية بن معاوية الليثي سبعون ألف ملك، فقالوا: يا رسول الله! لماذا؟ قال: كان يقرأ قل هو الله أحد قاعدًا وقائمًا وعلى جنبه﴾ قوى ابن حجر هذا الحديث واستحسنه وعضده بطرق له، وضعفه على انفراد بعض أهل العلم وذكره ابن الجوزي في صفة الصفوة فبتر الحديث، وأصل الحديث عند أبي نعيم في الحلية ولكن حديثه في الحلية لا يستقيم والعهدة على ابن حجر ومن أحيل على ملء فليحتل.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٣٣١ · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٣٣١ · ص ١٥