تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العشر الأواخر من رمضان وأحكامها

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

أمَّا بَعْد، أيها الناس: ﴿كان من هديه ﷺ في العشر الأواخر أن يشد مئزره ويوقظ أهله ويحيى ليله﴾ عليه الصلاة والسلام.

فهو دائبٌ في العبادة أبدًا، ولكن إذا دخلت العشر اغتنمها، فهي فرصةٌ لا تعوض؛ لأن فيها ليلة هي خير من ألف شهر.

وكان عليه الصلاة والسلام يعتكف في هذه العشر الأواخر من شهر رمضان؛ فكان ينقطع عن العالم الخارجي، ويجلس مع الله في مناجاة وتبتل وذكر ودموع وخشوع؛ ليعيد لقلبه عليه الصلاة والسلاموهو المعمور دائمًا وأبدًا- يعيد له أنسه المعهود، الذي ربما تغير من خلطة الناس، وكلامهم، ومن ممارسة مشاكلهم، فهذه العشر كان يعتكف فيها ﷺ في مسجده؛ فلا يخرج إلا لحاجة لا بد منها.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٣٠ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٣٠ · ص ١٠