تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إقامة الصلاة

يا مسلمون: اعلموا أن من أعظم أركان الإسلام الصلوات الخمس لا إله إلا الله ما أعظمها! الإسلام هو الصلاة، والصلاة هي الإسلام، هي عمود الدين، يوم كان محمد ﷺ في سكرات الموت يقول: ﴿الله الله في الصلاة وما ملكت أيمانكم﴾ ويقول: [[لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة]] ويقول عمر: [[من حفظ الصلاة حفظه الله، ومن ضيع الصلاة ضيعه الله]] ويقول سبحانه: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ﴾ [التوبة:٥] من ترك الصلاة فقد كفر، أتى بذلك الأثر.

قال عليه الصلاة والسلام في الصحيحين: ﴿أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله﴾ وصح عنه عليه الصلاة، والسلام أنه قال: ﴿العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر﴾ وصح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: ﴿بين المسلم والكافر ترك الصلاة﴾.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٣ · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٣ · ص ١٥