تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسباب الخلوص من الرياء

والرياء داءٌ فتاك، يدخل على العابد في عبادته، وعلى العالم في علمه، وعلى الداعية في دعوته، وعلى الكريم في بذله، وعلى المجاهد في جهاده، ولا خلوص من هذا الرياء إلا بثلاثة أسباب:

السبب الأول: أن يعتقد العبد أن النافع الضار هو الله عز وجل، وهو الذي يعطي ويمنع، ويحيي ويميت، ويرزق ويعدل، وهو الذي بيده مقاليد الأمور سبحانه وتعالى، فلماذا يتوجه إلى الناس؟!

والسبب الثاني: أن يعتقد أن الدنيا ومن عليها زائلون، وأنه سوف يلقى الله فيوفيه عمله، ويوفيه حسابه، إن أحسن فبالإحسان يجازى، وإن أساء فبالإساءة يعاقب.

والسبب الثالث: أن يستحضر دائمًا عظمة الله، ويدعو بالدعاء الخالص، بدعاء الاستغفار، ودعاء المثوبة، ودعاء الكفارة، فيقول دائمًا وأبدًا كلما أصبح وأمسى: ﴿اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئًا وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم﴾ فحياة القلوب هي في العبودية.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٩٤ · الصفحة ٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٢٩٤ · ص ٢٥