تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موقفنا من الرسول ﷺ

العنصر الرابع: بعد حفظ الوقت، وحفظ نفسك من المعاصي وحفظ الله في الطاعات، عليك أن تعرف موقفك من الرسول ﷺ.

فالله لم يخلق أشرف ولا أرحم ولا أكرم ولا أجل من الرسول ﷺ، ولذلك أغلق الله أبواب الجنة، فلا تدخل إلا عن طريقه، فمن أتى من غير طريق الرسول ﷺ حرمه الله تعالى من دخول الجنة قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ [الأحزاب:٢١].

وموقفك من الرسول ﷺ يدور على ثلاث قضايا:

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٨٨ · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٢٨٨ · ص ١١